GoMoPa
 
 
 
 
GoMoPa    SuchenSuchen RegistrierenRegistrieren ProfilProfil LoginLogin
FAQFAQ MitgliederlisteMitgliederliste Einloggen, um private Nachrichten zu lesenEinloggen, um private Nachrichten zu lesen



Emails Emails über alles

Neuen Beitrag schreiben   Auf Beitrag antworten GOMOPA® : Startseite ->  Foren-ـbersicht -> Satire & Blِdeleien
Vorheriges Thema anzeigen :: Nنchstes Thema anzeigen 
Autor Nachricht
Kekserl
Specialist


Anmeldungsdatum: 15.10.2004
Beitrنge: 152

BeitragVerfasst am: 20.Feb 2005 20:48    Titel: Emails Emails über alles Antworten mit Zitat

لـقـد بـــدأ الأعــضــاء فـي بـرنـامجـنا يـسـتعـيدون مـا دفــعـــوا



شكراً لزيارتك موقعنا ...

كي لا تضل طريقك إليه فيما بعد ، يمكنك الاحتفاظ بهذه الرسالة وزيارتنا حين تشاء على العنوان http://www.mawared.biz/index وسنكون سعداء جداً بذلك .

لعلك تتساءل عن الاحتمالات الممكنة لجني المال على الإنترنت ... وهل هو واقـع أم سراب ؟

والجواب على ذلك أنه ... واقـع وسراب !

واقـع ، يمارسه آلاف الأفراد كل يوم ، ممن أدركوا أن الإنترنت جاءت بأعرافٍ وتقنيات جديدة في البيع والتسويق والتعامل التجاري تختلف عما اعتدنا عليه في العالم الحقيقي وسبروا غور هذه الأعراف والتقنيات وعرفوا كيف يسخّرونها لمصلحتهم بذكاء .

وسراب ، ينخدع به الملايين ، ممن اعتقدوا أن مجرد وجودهم على الخط ، وسط هذا المحيط البشري الهائل ، المتعطّش لاكتشاف العالم على الطرف الآخر ، كافٍ بحد ذاته ليفوزوا بلعبةٍ ليست لعبتهم ، ثم ما يلبثوا أن يهووا في قاع المحيط !

في الحقيقة ، لم يعد السؤال اليوم إن كان يمكن حقاً كسب المال على الإنترنت . فمع هذه الثورة المعلوماتية الجبارة وتقنياتها غير المسبوقة ، أصبح كسب المال على مدار اليوم ، سواءً امتلكتَ متجراً وسلعةً أم لا وسواءً كنتَ نائماً أم مستيقظاً ، غائباً أم حاضراً ، أمراً ممكناً بل واقعاً مكرّساً

السؤال المطروح الآن لم يعد " هل " ، بل ، " كيف " ؟
كيف السبيل إلى ذلك ؟
كيف يمكن تشغيل الآلة واستخلاص أعلى مردوداتها ؟

هذا هو السؤال الكبير !

وهذا بالذات ، ما أنت على وشك اكتشاف الإجابة ، التي لا يعرفها إلا قلة من الناس ، عليه !
تلك الآلة التي ما إن تبدأ في الدوران، حتى تستمر لسنواتٍ وسنوات بينما تعجز عن إيقافها !

الـفرصة تطرق بابك يا صديقي ، والأسبقية في الحياة لا لِمن ينتظر الفرص بل لمن يقتنصهـا !

نتمنى لك إبحاراً ممتعاً في موقعنا ...



مــــــــاذا يــقـــــــول الآخــــــــــــــرون ؟



مع وافر التحيات من مؤسسة موارد اليوم

http://www.mawared.biz/index

und wer soll das lesen kِnnen???


إن كنتَ في عجلةٍ من أمرك الآن ، يمكنك مــن هـنــا تنزيل كامل الموقع على جهازك بشكل ملف مضغوط (zip file) لا يتعدى حجمه (1.25 MB) لتقرأه على مهل وأنت خارج الخط ، أو انـقـر هـنــا لتضيف هذه الصفحة إلى لائحة أفضلياتك (FAVORITES) كي لا تضلّ طريقك إليها فيما بعد .

قد تستغرق قراءة هذه الصفحة عشرة دقائق من وقتك ، لكنها قد تكون الدقائق الأكثر أهميةً في حياتك بأسرها وقد تشكل منعطفاً حاسماً ينقلك من حالة التخبّط والفشل ليجعل منك قصّة نجاح .

انظر إلى حياتك على مدى السنوات الخمس أو العشر الماضية . هل ترى فيها أي تغييرٍ يستحق الذكر ؟ هل وصلتَ بعد كل تلك السنوات من الكفاح المتواصل إلى ما كنت تصبو إليه ؟ هل تحققت بعض أحلامك وآمالك بشكلٍ يجعلك تشعر بقسطٍ ولو يسيرٍ من الراحة والاطمئنان ؟ أم على العكس ... تتكدّس الديون ، وتزداد الهموم ، وتتصاعد المتاعب ، يوماً بعد يوم ، وعاماً بعد عام ، وكأنها اختارتك أنت بالذات دون كل بني البشر لتصبّ جام غضبها عليك حتى صرتَ تشعر بالسأم من وظيفتك الحالية ، ومن الالتزام بساعات الدوام الثقيلة المضجرة ، وتشعر بالغثيان من الجري المتواصل وراء لقمةٍ ممزوجةٍ بالعرق والدمّ ، وترى أنّ أبواب التقدّم والنجاح ما زالت عصيّةً على الاقتحام ، وأنّ مؤهّلاتك تتعرّض للظلم والإجحاف ، وأنّ راتبك الذي تستلمه أول الشهر يصبح هباءً منثوراً في العاشر منه ، ولا تقوى على الوفاء بمتطلّبات أسرتك !

أليس رائعاً أن تقتحم غرفة مديرك ذات يوم ، بلا وجل ، وبلا مبالاة ، لتبلغه أنّ عهد أوامره قد ولّى ، وأنك لم تعد بحاجةٍ لتلك " الإكرامية " التي يمنّون بها عليك في نهاية كل شهر ؟

ألم يخطر ببالك يوماً أن تسعى لبناء إمبراطوريةٍ مستقلة ، والشروع بنشاطٍ تجاري تصل به إلى آفاق المعمورة ، لكنك لا تعرف السبيل إلى ذلك ، أو لا تملك الإمكانيات المادية ، أو تفتقر للوقت اللازم لإدارة هذا النشاط ؟




كلنا نرغب بذلك ...
























لكنّ الأمر في السابق كان ينطوي على الكثير من العوائق والصعوبات والشروط والمتطلبات التي لا يستطيع التغلب عليها إلا فئة قليلة من البشر ... إلى أن ظهرت الإنترنت ، لتحمل لك معها الفرصة للوصول إلى ملايين البشر في مشارق الأرض ومغاربها بلمسة زرٍ واحدة ، ولتمنحك القدرة على إدارة نشاطٍ تجاري فردي ذو عائدٍ كبير ، بمفردك ، من خلف شاشة كمبيوترك ، بتكاليف قد لا تتجاوز كلفة دعوة أفراد العائلة للعشاء مرةً في الشهر ، دون أن تضطرّ في سبيل ذلك لطرق بابٍ واحد أو إجراء مكالمةٍ هاتفية على مضض لتملّق فلان وعلان . لقد أوجدت الإنترنت نوعاً من الفرص التي لا تتكرر إلا مرةً كل بضعة قرون ... أو ربما مرةً في التاريخ !

نحن اليوم في مستهلّ القرن الواحد والعشرين ، قرن الإنترنت ، التي نسفت كثيراً من مفاهيم العمل التي سادت لسنوات . ما كان بالأمس أمراً مستحيلاً أصبح اليوم واقعاً ملموساً . لقد مهّدت الإنترنت أرضيّة الملعب أمام الجميع ، وعدّلت من شروط اللعبة وأحكامها لتتيح الفرصة للمبتدئين وصغار اللاعبين ، وحتّى لمن لم يمارسوا في حياتهم أي نوعٍ من النشاط ، كي ينطلقوا مـن الـقـاع لـلأصـقـاع ، ويتحدّوا حيتان الوسط وعمالقته وينافسونهم عبر الأثير .

كم أحرقت أصابعي في مغامراتٍ تجارية فاشلة قبل الإنترنت كادت أن تودي بي إلى الهاوية ، حتى صار الألم يعتصرني لمجرد التفكير في حجم المال الذي بدّدته والوقت الذي أهدرته على مدى سنواتٍ طوالٍ دون جدوى ! لكنني أدركت مع إطلالة هذه الإنترنت ، أن هناك شمس أخرى تبزغ في فضاءٍ جديد لا نعرفه اسمه الفضاء السايبري ، فقررت الحصول على المعرفة ، ذلك القرار الذي كان من أهم القرارات التي اتّخذتها في حياتي ، إن لم يكن أهمّها على الإطلاق .

بحثت في مئات المصادر المعلوماتية الإلكترونية . قرأت كلّ ما وقعت عليه يداي من مقالاتٍ ونشراتٍ وكتبٍ إلكترونية . اشتركت في ما لا يحصى من المجلات المتخصصة في الإعلان والتسويق الإلكتروني . درست حتّى المواضيع النفسية والعوامل البسيكولوجية التي تحثّ الناس على الشراء في العالم السايبري ، وتلك التي تجعلهم يحجمون عنه ويفسدون بالتالي كل الخطط الترويجية . أمضيت قرابة ثلاثة سنواتٍ وأنا أطالع وأقرأ وأتعلم أصول السباحة في الفضاء السايبري ، وأجرّب ، وأختبر ، وأتدرّب ، وأضع ما أجده ملائماً موضع التنفيذ ، إلى أن خرجت من كل ذلك باكتشاف كذبتين .

نعم ، كذبتان كبيرتان تجتاحان عالم المال الإلكتروني ، ويتناقلهما الناس اليوم حول الإنترنت ...

تزعم الكذبة الأولى استحالة بناء الأعمال وكسب المال على الإنترنت !

وجوابي على ذلك أن إطلاق الادعاءات قياساً على حالات الفشل ، وما أكثرها ، أمر يغلي بالمغالطات . لئن فشل كثيرون في تحقيق أمنياتهم وإطلاق نشاطاتٍ ناجحة على الإنترنت ، فقد أفلح آخرون في تحويل كمبيوتراتهم إلى مصدر دخلٍ لا ينقطع ، لم يجرؤوا يوماً أن يحلموا به .

أما الكذبة الثانية فتزعم أنّ بإمكان الجـميع صنع المال على الإنترنت !

هلا أسديت لنفسك معروفاً وامتنعت عن تصديق هذا الزيف والهـراء ؟

لا يستطيع ، " الجميع " ، تحقيق أهدافهم على الإنترنت . أولئك الذين يفدون إلى الشبكة وفي حوزتهم منتجات بالية لا تصلح للتسويق الإلكتروني ، ونصوص إعلانية مضحكة ، ونشرات ترويجية مبكية ، وأساليب في البيع يفوح منها عبق التاريخ ، ثم يتوّجون كل هذه المآثر بإنشاء موقعٍ إلكتروني هزيل على سرفر مجاني ، لن يروا أحلامهم يوماً تتحول إلى واقع .

للأسف ، لم يستوعب معظم الناس على الإنترنت الأمر بعد ... لا أقصد الناس الباحثين عن اللهو والتسلية ، فهؤلاء لا شأن لنا بهم ، بل أقصد أولئك الذين يكدّون ويعملون ويظنون أنهم يديرون نشاطاً حقيقياً ، ليفاجأوا بعد فترةٍ وجيزة بفشلٍ ذريع .

يتعاملون مع الإنترنت وكأنها لعبة ، أو هوس ، أو هواية ، أو شيء يستخدمونه في أوقات الفراغ أو في أحسن الأحوال ، يعتقدون أنها كلوحة إعلانات ... أنشئ موقعاً إلكترونياً ، ألصِق فيه بعض الصور والنصوص ، بعثِر بعض الإعلانات هنا وهناك ، ثم اجلس وراقب تهافت الزوار وانطلاق المبيعات . لم يعلموا أنّ إنشاء موقعٍ إلكتروني هو أسهل الأمور على الإطلاق هذه الأيام . في الواقع ، لقد أصبح بإمكان ابنتي الصغرى التي لا تزال على مقاعد الدراسة أن تنشئ اليوم موقعاً إلكترونياً صغيراً خلال بضعة ساعاتٍ فقط تتحدى بأناقته أكبر المصممين .

لكن ماذا بعد ؟

حسناً ، يجلس أولئك المبدِعون ينتظرون ويراقبون على أمل أن يحطّ أحد ما ، يوماً ما ، رحاله في مواقعهم ويبدي اهتماماً بما يسوّقون . لكن يطول انتظارهم ، ويطول ، ويطول ، دون أن يأتي ذاك الـ " أحد ما " أو " يوم ما " ، وكأنه ذنب الإنترنت أنها لم ترسل مليونا زائرٍ إلى موقعهم قبل حلول المساء ... فيما هم يراقبون !!!




لا بل يذهب آخرون إلى أبعد من ذلك ...
























تراهم يسمعون بعض الهمسات الصادرة من هنا وهناك بضرورة الإعلان عن مواقعهم ، فيأخذون بإنفاق أموالهم لجذب آلاف الزوار ، لكنهم يعجزون عن وضع متجرٍ يقدّم للزوار مبرراً للتجول فيه والاطلاع على محتوياته ويجعلهم يتحرّقون شوقاً للعودة إليه واقتناء منتجاته !

وتستمر فصول الدراما واحداً تلو الآخر إلى أن يصل هؤلاء إلى طريقٍ مسدود ولا يجدوا بداً من إسدال الستارة على أنشطتهم الإلكترونية بعد نحو عامٍ أو عامين ليبدأوا بإطلاق ادّعاءات الخيبة والفشل زاعمين أنّ هذه الإنترنت لا تعمل !



لقد عمِلَت معي كما عملت مع كثيرين غيري . وسأريك بأم عينك أنها تعمل . ماذا لو بدأت تكسب ألـفي دولار على الإنترنت مرةً بعد مرة ، هل ستصدق حينئذٍ أنها تعمل ؟ حسناً ، سأدعك تختبر ذلك بنفسك لتصدقه وتتحدث به .

صحيح أنها لا تعمل من تلقاء ذاتها مثلها مثل أي شيءٍ آخر في هذا العالم ، لكنها تعمل ، وبكل كفاءة ، مع من يعرف طريقة تشغيلها . المسألة لا تنطوي على عصا سحرية تصنع العجائب ، بل هي دراسات وأبحاث وقواعد ومعرفة وتطبيق . فأساليب العمل في الفضاء السايبري وضوابطه ، وتقنيات التسويق الإلكتروني وأسسها ، تختلف عما عهدته في العالم الحقيقي إلى حدٍّ بعيد وإن تشابهت معه في بعض جوانبها . هناك دائماً طريقة واحدة للربح وطرقاً لا حصر لها للخسارة . وما لم تتقن تلك القواعد والأسس وتتعلّم استخدام التقنيات والتكتيكات الخفيّة المتّبعة في التسويق الإلكتروني ، فإنك تبدّد وقتك في جهودٍ لا طائل من ورائها !

البعض فقط ، وليس الجميع ، يستطيعون تحويل الإنترنت إلى دجاجةٍ تبيض ذهباً !
وأولئك البعض هم من امتلكوا زمام المعرفة واطّلعوا على خفايا اللعبة وأسرارها .

بقدر ما هو سهل وقريب المنال تحقيق الأرباح وبلوغ النجاح على الإنترنت ، بقدر ما هو أكثر سهولةً وأقرب منالاً فشل الأعمال وخسارة الأموال . الفرق بين الفشل والنجاح في العالم الإلكتروني ليس حجم المال الذي تمتلكه كما هو الحال في العالم الحقيقي ، بل حجم المعرفة المتوفرة لديك . وهذا يشكّل أولى التباعدات الشاسعة بين الأنشطة التجارية في كلا العالمين .

دعني أطرح عليك سؤالاً ...

ما هو مجال عملك الآن ؟

طبيب ؟ سائق ؟ مهندس ؟ رسام ؟ محام ؟ محاسب ؟ صناعي ؟ طباخ ؟ رياضي ؟ أستاذ ؟ جامعي ؟ صحفي ؟ موظف ؟ أم ماذا ؟ ما أرمي إليه هو ، كم تلقّيت من المعرفة والتدريب حول خفايا التسويق الإلكتروني ؟

إذا كان جوابك "لا شيء" ، وتصرّ رغم ذلك على الانغماس في نوعٍ من الأنشطة التجارية الإلكترونية ، فأنت يا صديقي في ورطةٍ مؤكدة !

قل لي بربك ...

هل تجلس خلف عجلة القيادة وتبدأ بقيادة السيارة قبل أن تلمّ بمبادئها وتمارس بعض التدريبات ؟ صحيح أنّ البعض يفعلون ذلك ، لكنك تدري كما أدري كم من حوادث مؤسفة يتعرّضون لها ، تودي بحياة الكثيرين منهم قبل وصولهم إلى الهدف ! لماذا سيختلف الأمر إذاً حين يتعلق بالقـيادة في الفـضاء السـايبري والانطلاق في مغامراتٍ تجارية إلكترونية جديدة كـلياً على عالـمنا !؟

أرجوك ، أسدِ لنفسك معروفاً ...



إن كنت تعتزم الخروج من القاع ، والوصول إلى أصقاع الدنيا ، لاقتناص غنيمتك من ثروات الإنترنت وتحقيق الأرباح التي تصبو إليها ، حتّى ولو لم يكن لديك موقع إلكتروني ، حتّى ولو لم تكن تملك منتجاً لتسوّقه ، حتّى ولو كنت تجهل أبسط التفاصيل عن هذه الأمور ، عليك أن تعرف كيف تبرز من وسط الزحام لتتميّز عن منافسيك ، وكيف تمسك بتلابيب الزائر وتمنعه من التفكير بمغادرة موقعك وهو القادر على الفرار بكبسة زرّ ، وكيف تدفع بتكاليف حملاتك الإعلانية إلى الحضيض وبنتائج هذه الحملات إلى القمّة ، وكيف تبدأ باستلام طلبات الشراء خلال أربع وعشرين ساعة من بداية انطلاقك ، وكيف تصل إلى مصادر المعرفة اللازمة والأدوات والوسائل والبرامج والتقنيات القادرة على أتمتة الجزء الأكبر من نشاطاتك الإلكترونية لتتمكن من إدارتها بالـ "ريموت كونترول " بينما تتفرغ لشؤونك الخاصة ، وكيف ... وكيف ... وكيف ...




والقائمة لا تنتهي في صفحةٍ موجزة كهذه ...










لكنها ستنتهي حتماً في كتاب ، هو الأول من نوعه ، يبدأ معك المسيرة من نقطة الصفر ، ويقع في أكثر من خمسمائة صفحةٍ زاخرةٍ بكل وسائل التسويق الإلكتروني والعمل عن بعد ، ليكشف أسرار اللعبة من ألفها إلى يائها . كتاب لا يشبه غيره من الكتب ، فإلى جانب كونه مرجعاً فريداً لا غنى عنه لبناء إمبراطورية مالٍ إلكترونية ، يعتبر الكتاب الوحيد في العالم الذي يأتي حاملاً معه فرصة الحصول على ألـفـي دولار دوارةً متكررة لا تتوقف كي يبدأ القارئ بها رحلته إلى العالم الجديد !!!




ألـفـا دولار ( 2,000 $ ) مرةً بعد مرة بعد مرة بعد مرة لتفعل بها ما تشاء !
























كتاب " مـن الـقــاع لـلأصـقــاع " ، هو أوّل كتابٍ من نوعه في الشرق الأوسط يتحدّث عن الأعمال الإلكترونية من منظورٍ آخر يختلف كل الاختلاف عما تتوقع أن تراه في هذا النوع من الكتب . فهو لا يتوجه إلى المؤسسات والشركات وعمالقة المشاريع التجارية لكي يزيد الثري ثراءً ، وإنما يتوجه تحديداً ، فقط ، أولاً وأخيراً ، إليك كفردٍ عادي مبتدئ ، تترقب اليوم الذي تستطيع فيه التخلي بملء إرادتك عن قيود العمل الوظيفي ، والتحرر من همومه وشجونه ... أو على أقل تقدير ... تأسيس مصدر دخلٍ آخر قد يبلغ أضعاف ما تتقاضاه حالياً ، بأقلّ التكاليف ، دون الالتزام بساعات الدوام ، ودون الاضطرار لتملّق أي إنسان ، بصرف النظر عن خبراتك السابقة في الفضاء السايبري .

ويختلف الكتاب مرةً أخرى عن أقرانه من الكتب (إذا كان له قرين) في نقطةٍ بالغة الأهمية ...

فهو يخلو تماماً من النظريات ، ومحاولات التنظير ، والفلسفات التجارية ، والكلام السفسطائي الخالي من المعنى ، والنصوص التي تعيد قراءتها مرةً تلو الأخرى في محاولةٍ لاستيعاب الفكرة فلا تنتهي إلا مشدوهاً ، فاغر الفم ، لا تعي كلمةً مما قرأت . إنما يعتمد على خطواتٍ عملية تنفيذية ، وأسلوبٍ تكتيكي مبسّط ، ولغةٍ خالية من التقعّر ، وصياغةٍ غاية في المرونة تجعلني أخشى أن تمسكه فلا تتركه إلا وقد أتيت عليه من الغلاف إلى الغلاف ، حتّى لو اضطررت للسهر بضعة ليالٍ متواصلة أو التغيب عن عملك لعدة أيام .

سيكشف لك الكتاب أسرار النجاح في التسويق على الإنترنت بشكلٍ لم يكشف النقاب عنه من قبل وستتعرف عن كثب على الخطط والتقنيات والتكتيكات الخفية التي تشكل مجتمعةً عناصر تسويقية إلكترونية متقدمة تجعلك قادراً على إدارة أيّ نشاطٍ تجاري إلكتروني والانطلاق به إلى القمّة ، وتحويل شاشة كمبيوترك إلى طابعة نقود تعمل بلا توقف دون كـّدٍ أو &#
Nach oben
Benutzer-Profile anzeigen Private Nachricht senden www.finanzkatalog24.net www.finanzblog24.net Werben mit GoMoPa® Beschwerde erheben
Prepaid Kreditkarte ohne Schufa
ffbkdavid
User gebannt


Anmeldungsdatum: 31.08.2003
Beitrنge: 1467
Wohnort: Schweiz

BeitragVerfasst am: 20.Feb 2005 21:36    Titel: übersetzung: Antworten mit Zitat

ali mohammed isst gerne pflaumenkuchen
Nach oben
Benutzer-Profile anzeigen www.finanzkatalog24.net www.finanzblog24.net Werben mit GoMoPa® Beschwerde erheben
Kekserl
Specialist


Anmeldungsdatum: 15.10.2004
Beitrنge: 152

BeitragVerfasst am: 20.Feb 2005 22:31    Titel: Antworten mit Zitat

@ffbkdavid
bist ein translater? da schick einen so langen schmarrn ins forum, derweil ist die übersetzung so einfach, freu
seid wann sind Sie Moderator? I a mecht
Einen geruhsamen Sonntag abend noch
Nach oben
Benutzer-Profile anzeigen Private Nachricht senden www.finanzkatalog24.net www.finanzblog24.net Werben mit GoMoPa® Beschwerde erheben

Beitrنge vom vorherigen Thema anzeigen:   

Neuen Beitrag schreiben   Auf Beitrag antworten     Foren-ـbersicht -> Satire & Blِdeleien Alle Zeiten sind GMT + 1 Stunde
Seite 1 von 1

 
Gehen Sie zu:  
Sie kِnnen keine Beitrنge in dieses Forum schreiben.
Sie kِnnen auf Beitrنge in diesem Forum nicht antworten.
Sie kِnnen Ihre Beitrنge in diesem Forum nicht bearbeiten.
Sie kِnnen Ihre Beitrنge in diesem Forum nicht lِschen.
Sie kِnnen an Umfragen in diesem Forum nicht mitmachen.

Ähnliche Beiträge
Thema Autor Forum Antworten Verfasst am
Keine neuen Beitrنge Malware-Verbreitung über USB-Speicher... Moderator GM&P Tipps, Adressen und Mِglichkeiten 0 24.Nov 2008 9:04 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge 20 Prozent auf alles - BGH untersagt ... GM&P Info Urteile & Recht 1 21.Nov 2008 23:31 Letzten Beitrag anzeigen
Dieses Thema ist gesperrt, Sie kِnnen keine Beitrنge editieren oder beantworten. Informationen über FIC normanne72 Wer kennt, was meint Ihr dazu? 1 17.Okt 2008 13:08 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Gesetz über das Deutsche Rote Kreuz Moderator GM&P Gesetze 0 16.Okt 2008 12:09 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Verhandlungen über DBA zw. BRD und VA... KLP Group Steuerberatung & Steueroptimierung 0 15.Okt 2008 14:38 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Wer weiك etwas über die COMVAL Capita... VeCap Wer kennt, was meint Ihr dazu? 1 29.Sep 2008 18:24 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Gesetz über das Verfahren in Familien... Moderator GM&P Gesetze 0 19.Sep 2008 12:05 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Darlehen über 30.000 ,- € gesucht Bluesky105 Privat: Kredite & Finanzierungen 8 4.Sep 2008 15:22 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Erbitte Informationen über Fremdwنhru... froschi1999 Kapital & Kreditangebote 2 3.Sep 2008 15:28 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge ATLANTICO GROUP SEGURIDAD.SA / Neue A... EAS-Schadenshilfe Wer kennt, was meint Ihr dazu? 2 14.Aug 2008 21:31 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Es war nicht alles schlecht in der DDR hdschulz Kommentare & Meinungen 12 31.Jul 2008 13:07 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Kfz-Versicherung zahlt nicht ALLES Jeanny Versicherungen, Aktien, Fonds 0 4.Jul 2008 9:40 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Maklerhaftung – Keine Enthaftung über... Verbraucheranwalt Urteile & Recht 0 20.Jun 2008 9:39 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Bericht über den Immobilienmarkt an d... Active Immobilien Immobilie - Europa 0 8.Mai 2008 7:42 Letzten Beitrag anzeigen
Keine neuen Beitrنge Macau - alles arbeitet in Casinos Moderator GM&P Wirtschaft 0 4.Mai 2008 16:49 Letzten Beitrag anzeigen


 
 

Copyright 2000-2008 - GoMoPa® - Goldman Morgenstern & Partners Consulting LLC
Impressum | Presse | Kooperation | Forenwerbung | Downloads | Newsletterwerbung | Sitemap | Partnerprogramm | Bannergenerator | Polizei-STA-Behoerden | Premiumaccounts | Werbung | Finanzlinks | Beschwerde

Katalog für Finanzen | Suche für Finanzen | Blog für Finanzen